
في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الفكري والبحثي، بحثت منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية مع المجلس المصري للشئون الخارجية فرص تطوير الشراكة بين الجانبين، وتبادل الخبرات والدراسات، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.
واستقبل الدكتور محمد إحسان، سكرتير عام المنظمة، السفير عزت سعد، مدير المجلس المصري للشئون الخارجية، حيث شهد اللقاء مناقشات موسعة بشأن مجالات التعاون الممكنة، والاستفادة من القدرات البحثية والفكرية والإعلامية التي يمتلكها الجانبان.
وتناول اللقاء الترتيبات الخاصة بتنظيم ندوة موسعة في أكتوبر المقبل حول التحولات والمتغيرات التي تشهدها منطقة المشرق العربي، على أن تضم الندوة عددًا من الخبراء والدبلوماسيين والباحثين والإعلاميين، لبحث أبعاد التطورات الأخيرة وتأثيراتها الإقليمية والدولية.
كما ناقش الجانبان إعداد بروتوكول تعاون يهدف إلى إرساء إطار مؤسسي للعلاقات بين المنظمة والمجلس، بما يتيح تنفيذ برامج مشتركة في مجالات البحث والدراسات، وإقامة المؤتمرات والندوات، وتبادل الخبرات والمعرفة.
وشدد الجانبان على أهمية توسيع نطاق التعاون بين مراكز الفكر والمؤسسات المتخصصة في الشئون الدولية، بما يسمح بإطلاق مساحات أوسع للحوار حول الأزمات والتحديات التي تواجه المنطقة والعالم، والوصول إلى رؤى تسهم في دعم الاستقرار والتفاهم بين الشعوب.
واستعرض الدكتور محمد إحسان جانبًا من تاريخ منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، ودورها في ترسيخ التعاون بين شعوب القارتين، إلى جانب أبرز أنشطتها وبرامجها خلال المرحلة الحالية.
وشارك في اللقاء الكاتب الصحفي نزار الخالد، مساعد رئيس المنظمة للشؤون الإعلامية، والكاتبة الصحفية أسماء الحسيني، نائب رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية لشئون التدريب، والإعلامي نبيل نجم الدين، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية.
ويعكس اللقاء توجه المؤسستين نحو بناء شراكات أكثر فاعلية بين الهيئات المعنية بالشئون الدولية والإعلام، بما يعزز الحوار المتخصص حول الملفات الإقليمية والدولية.
