
في خضم المخاوف من استئناف الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران، دعا الرئيس الصيني شي جين بينج، الاثنين، إلى عدم تحويل منطقة الشرق الأوسط والخليج إلى ساحة للتنافس بين القوى الكبرى والصراعات الجيوسياسية.
كما أكد جين بينج استعداد بكين لتعزيز التنسيق مع الدول العربية والعمل معها من أجل استعادة السلام والاستقرار في المنطقة، وذلك خلال مباحثات أجراها في بكين مع سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق، الذي يزور الصين في زيارة دولة تستمر يومين.
وقال الرئيس الصيني إن “السلام والاستقرار في المنطقة يتطلبان رعاية وحماية مشتركة من جميع الأطراف”، مشدداً على أن بلاده ستواصل الدعوة إلى تسوية النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، مع استعداد الصين لتعزيز التواصل والتنسيق مع الدول العربية والعمل معها لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقة في أقرب وقت ممكن.
أتت تصريحات الرئيس الصيني في وقت تتزايد فيه المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار المفاوضات بين طهران والوسطاء القطريين للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، بالتزامن مع تكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته باستئناف الضربات على إيران.
فقد قال ترامب، خلال تجمع انتخابي، إنه قد يضطر إلى توجيه “ضربة ساحقة” لإيران، من دون تحديد موعد لذلك، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق.
أما في إسرائيل، فقد تصاعدت الاستعدادات العسكرية تحسباً لاحتمال استئناف الضربات الأميركية على إيران عقب انتخابات الكونغرس المقررة الثلاثاء. ونقل موقع “واللا” الإسرائيلي عن مصادر أن المؤسسة الأمنية تشهد حالة من التأهب القصوى، مع رفع أجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي مستويات الاستعداد إلى درجاتها العليا، تحسباً لسيناريوهات هجومية أو دفاعية محتملة.
