الأربعاء, نوفمبر 4, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةالأخبارأخبار عالميةالصين تؤكد دعمها لسيادة إيران وتدعو إلى الحل السياسي لاحتواء التوترات بالشرق...

الصين تؤكد دعمها لسيادة إيران وتدعو إلى الحل السياسي لاحتواء التوترات بالشرق الأوسط

 

التقى وانغ يي، كبير الدبلوماسيين الصينيين، علي باقري كني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اليوم الاثنين، في العاصمة الصينية بكين، لبحث العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية.

وأكد وانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب، أن الصين ستواصل متابعة المبادرات والمقترحات التي طرحها الرئيس شي جين بينغ بشأن تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، والعمل بصورة مستمرة مع جميع الأطراف من أجل استعادة السلام والاستقرار الإقليميين.

وشدد وانغ على أن الحوار والتفاوض يمثلان المفتاح الأساسي لتسوية الأزمات، مشيرًا إلى ضرورة أن تتعامل جميع الأطراف بمسؤولية تجاه شعوبها وتاريخها، وأن تلتقي في منتصف الطريق، وتعمل على التوصل إلى حل سياسي يتسم بالعقلانية والبراغماتية، بدلًا من العودة إلى الصراع.

وأوضح أن العلاقات الصينية الإيرانية حافظت على نمو مطرد رغم التقلبات والتغيرات التي يشهدها المشهد الدولي، مؤكدًا أن هذه العلاقات تخدم المصالح الأساسية لشعبي البلدين، وتتوافق مع تطلعات دول الجنوب العالمي نحو التضامن والتعاون.

وجدد وانغ تأكيد دعم الصين لإيران في حماية سيادتها وأمنها، معربًا عن استعداد بلاده للعمل مع الجانب الإيراني لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مسارات التعاون المشترك.

من جانبه، أكد علي باقري كني أن إيران ستتمسك بقوة بأمنها وسيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، وستواصل مقاومة سياسات القوة والتهديدات، معربًا عن استعداد بلاده للانخراط في الحوار والتفاوض مع جميع الأطراف، والالتزام الفاعل بدعم السلام والاستقرار على المستوى الإقليمي.

وأضاف أن الجانب الإيراني يقدر المبادرات والمقترحات التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، كما يثمن التزام الصين المستمر بالتعددية، معربًا عن تطلع بلاده إلى اضطلاع الصين بدور أكبر في دعم السلام على المستويين الدولي والإقليمي.

وأكد باقري كني استعداد إيران للعمل على تعزيز النمو المطرد للعلاقات الإيرانية الصينية، وتوسيع التعاون بين البلدين في إطار المنظمات والأطر الدولية ومتعددة الأطراف.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة