
نجح فريق جراحة التجميل بالمجمع الطبي بالإسماعيلية في إجراء جراحة ترميمية دقيقة لإنقاذ يد تعرضت لإصابة بالغة إثر دخولها في إحدى الآلات الزراعية، ما تسبب في كسور متعددة وتهتك واسع بالأنسجة وفقدان أجزاء من الجلد والأنسجة الرخوة.
وجاء التدخل الجراحي ضمن جهود الهيئة العامة للرعاية الصحية لتقديم خدمات طبية تخصصية متقدمة، حيث استخدم الفريق الطبي تقنيات الجراحة الميكروسكوبية ونقل الأنسجة الحرة لترميم المناطق المتضررة، وتوفير غطاء يحمي العظام والأنسجة العميقة، مع تعزيز فرص الالتئام والحفاظ على الوظيفة المتبقية لليد.
نقل أنسجة من الفخذ لترميم اليد المصابة
اعتمد الفريق الطبي على تقنية نقل شريحة نسيجية حرة من منطقة الفخذ الأمامية الجانبية، المعروفة طبيًا باسم (Free Anterolateral Thigh Flap – ALT Flap)، وهي من التقنيات المتقدمة في جراحات التجميل والترميم.
وتعتمد هذه التقنية على نقل الجلد والأنسجة الرخوة والأوعية الدموية المغذية لها من منطقة المتبرع إلى موضع الإصابة، ثم إعادة توصيل الأوعية الدموية الدقيقة باستخدام الميكروسكوب الجراحي، لضمان وصول الدم إلى الأنسجة المنقولة.
وتُستخدم هذه التقنية في التعامل مع الإصابات المعقدة التي يصاحبها فقدان مساحات واسعة من الأنسجة أو انكشاف العظام والتراكيب العميقة، إذ تساعد على توفير تغطية مناسبة للمنطقة المصابة وحماية الأنسجة، وتهيئة الظروف اللازمة للالتئام، مع دعم فرص استعادة الوظيفة الحركية قدر الإمكان وفقًا لطبيعة الإصابة.
فريق طبي متكامل أجرى الجراحة
شارك في إجراء الجراحة فريق جراحة التجميل، الذي ضم الدكتور صهيب محمد المتعافي، استشاري جراحة التجميل، والدكتور عمرو عبد الباسط، أخصائي جراحة التجميل، والدكتورة الزهراء بشير، أخصائي جراحة التجميل، والدكتور عمرو عبد الشافي، طبيب مقيم جراحة التجميل.
كما شارك من فريق التخدير الدكتور عماد الدين محمد حنفي والدكتور أمير عزيز عبد الملك، إلى جانب الممرضة ثناء محمد من فريق التمريض.
وجرت الجراحة بإشراف ومتابعة الدكتور أحمد عبد اللطيف، مدير المجمع الطبي بالإسماعيلية، والدكتورة نهلة دياب، المدير الطبي.
تقنيات متقدمة في الجراحات الترميمية بالإسماعيلية
يعكس هذا التدخل أهمية التكامل بين فرق جراحة التجميل والتخدير والتمريض في التعامل مع الإصابات الشديدة والمعقدة، ودور تقنيات الجراحة الميكروسكوبية في ترميم الأنسجة المتضررة، بما يدعم فرص التعافي والحفاظ على الوظائف الحيوية للأطراف.
