الأحد, أكتوبر 18, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
تراجع أسبوعي في أسعار الذهب بمصر وسط تقلبات حادة بالأسواق العالمية أوائل الكليات العسكرية: فرحة التخرج تتوج سنوات من الجهد والانضباط وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الصرف الصحي بعدد من المحافظات الكلية العسكرية التكنولوجية تطور برامجها لإعداد كوادر فنية للقوات المسلحة الكلية الجوية تطور برامج إعداد الطيارين وتوسع استخدام المحاكيات الحديثة اللواء محمود عبد الستار: الكلية البحرية تعد قادة يجمعون بين الكفاءة العسكرية والوعي الاستراتيجي الكلية الحربية تطور منظومة إعداد الضباط لمواكبة تكنولوجيا الحروب الحديثة مدير الأكاديمية العسكرية المصرية: إعداد الضابط يرتكز على العلم والانضباط والقدرة على اتخاذ القرار ضبط طالب بتهمة تصوير فيديو بأسلحة بيضاء في كفر الدوار بالبحيرة وزير الخارجية يلتقي رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي مدير الكلية الفنية العسكرية: 32 تخصصًا هندسيًا لتلبية إحتياجات القوات المسلحة
الرئيسيةاقتصادطارق فايد: المخاطر أصبحت أداة لصناعة القرار في البنوك لا مجرد رقابة

طارق فايد: المخاطر أصبحت أداة لصناعة القرار في البنوك لا مجرد رقابة

 

أكد طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، أن التحولات العالمية المتسارعة، بما في ذلك التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية والتطورات التكنولوجية والمخاطر السيبرانية، فرضت إعادة صياغة دور إدارات المخاطر داخل المؤسسات المالية.

وأشار إلى أن مفهوم إدارة المخاطر تطور بشكل كبير، ليصبح أداة استراتيجية تساعد في اتخاذ القرار وصياغة المستقبل، بدلاً من اقتصاره على الأدوار الرقابية التقليدية، بما يعزز قدرة المؤسسات على التكيف والاستدامة.
وجاءت تصريحات طارق فايد خلال ترؤسه جلسة نقاشية بعنوان «التحول الاستراتيجي من إدارة المخاطر التقليدية إلى الاستشراف وقيادة المخاطر»، ضمن أعمال الملتقى السنوي لرؤساء إدارات المخاطر بالمصارف العربية.

وتناولت الجلسة عدداً من الموضوعات، أبرزها تطوير دور رئيس إدارة المخاطر في ظل الأزمات العالمية، وكفاءة اختبارات الضغط وأنظمة الإنذار المبكر، ودمج إدارة المخاطر في القرارات الاستراتيجية للبنوك، إضافة إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل إدارة المخاطر.

كما ناقشت الجلسة أثر معايير الاستدامة والحوكمة (ESG) على القطاع المصرفي، والتعامل مع المخاطر غير التقليدية مثل المخاطر السيبرانية والجيوسياسية ومخاطر السمعة، إلى جانب سبل تعزيز المرونة المؤسسية.

واتفق المشاركون على أن المرحلة المقبلة تتطلب تحولاً في فلسفة إدارة المخاطر من التحوط إلى الاستباق والتنبؤ، بما يتيح للمؤسسات تحويل التحديات إلى فرص تدعم النمو والت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة