الخميس, نوفمبر 5, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةأخبار مصرإنجاز دولي جديد.. الجامعة البريطانية في مصر تفوز بجائزة تايمز للريادة البيئية...

إنجاز دولي جديد.. الجامعة البريطانية في مصر تفوز بجائزة تايمز للريادة البيئية 2026

 

 

توجت الجامعة البريطانية في مصر، برئاسة الأستاذ الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة، بجائزة «الإسهام المتميز في الريادة البيئية» (Outstanding Contribution to Environmental Leadership)، ضمن جوائز التايمز للجامعات العربية لعام 2026، التي تمنحها مؤسسة تايمز للتعليم العالي البريطانية (Times Higher Education – THE)، إحدى أبرز المؤسسات الدولية المعنية بتقييم وتصنيف الجامعات.

وجاء فوز الجامعة تقديرًا للنجاح الدولي الذي حققه البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ (Global COP Simulation Programme)، الذي تنفذه الجامعة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر.

ويؤكد هذا الفوز المكانة التي حققتها الجامعة البريطانية في مصر على المستويين الإقليمي والدولي، وما تقدمه من جهود في تطوير التعليم وتعزيز العمل المناخي، لا سيما أن المنافسة على جوائز هذا العام شهدت مشاركة أكثر من 400 جامعة ومؤسسة تعليمية بالمنطقة العربية، تنافست ضمن عشر فئات رئيسية، وتأهلت 80 جامعة إلى القوائم النهائية، ممثلة 36 مؤسسة جامعية من 13 دولة وإقليمًا.

وأُعلن فوز الجامعة خلال الحفل الرسمي لجوائز تايمز للتعليم العالي، الذي استضافته مدينة بن جرير بالمملكة المغربية، مساء الأربعاء 4 نوفمبر 2026، بالتزامن مع قمة الجامعات العربية التي تنظمها المؤسسة.

وجاءت الجائزة بعد منافسة مع سبع جامعات أخرى تأهلت إلى القائمة النهائية للفئة، من بينها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، وجامعة عجمان بالإمارات العربية المتحدة، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالمغرب، فضلًا عن جامعات من فلسطين والبحرين والعراق.

من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، عن اعتزازه بالفوز، مؤكدًا أن الجائزة تمثل تقديرًا دوليًا لجهود الجامعة في توظيف قدراتها الأكاديمية والبحثية لخدمة القضايا العالمية، وتعزيز تمثيل مؤسسات التعليم العالي المصرية في المحافل الدولية.

وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس الإمكانات التي تمتلكها الجامعات المصرية، وقدرتها على المنافسة والتميز دوليًا، كما يشكل دافعًا لمواصلة تطوير المبادرات التي تربط بين التعليم والبحث العلمي والتأثير المجتمعي، وتعزز إسهام الجامعة في خدمة مصر والمجتمع الدولي.

وأوضح أن مسؤولية الجامعات تجاوزت دورها التقليدي في نقل المعرفة وإعداد الخريجين، لتشمل المشاركة الفاعلة في معالجة التحديات العالمية، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وإقامة جسور التعاون بين الدول والمجتمعات.

وأضاف الدكتور محمد لطفي أن الجامعات باتت تمثل إحدى أدوات الدبلوماسية الناعمة، بما توفره من فرص للتدويل وتبادل الخبرات وإقامة الشراكات الأكاديمية والبحثية، فضلًا عن إعداد أجيال قادرة على التفاعل مع القضايا الدولية.

ولفت إلى أن البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ يقدم نموذجًا عمليًا لهذه الرؤية، من خلال تجربة تعليمية تضع الشباب في قلب المناقشات العالمية، وتربط الدراسة الأكاديمية بالتحديات الواقعية، مشيرًا إلى نجاح البرنامج في التحول من مبادرة وطنية إلى منصة دولية تستقطب الشباب من مختلف دول العالم، بما يؤكد قدرة الجامعات المصرية على إطلاق مبادرات مؤثرة في التعاون الدولي، وأهمية الشراكة مع المنظمات الدولية، وفي مقدمتها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

بدورها، أكدت الدكتورة سارة الخشن، مساعد رئيس الجامعة البريطانية للتطوير الاستراتيجي والرئيس المؤسس للبرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ، أن الجائزة تمثل اعترافًا دوليًا بنجاح نموذج مصري مبتكر يجمع بين التعليم التطبيقي والبحث العلمي والدبلوماسية المناخية.

وقالت إن البرنامج بدأ بالتزامن مع رئاسة مصر لمؤتمر COP27، وتمكن من التطور إلى منصة عالمية، شارك في نسختها الخامسة 150 طالبًا يمثلون 43 دولة و115 جامعة حول العالم.

وأوضحت أن البرنامج يستهدف ما هو أبعد من نشر الوعي بقضايا المناخ، إذ يركز على إعداد جيل من المفاوضين الشباب القادرين على فهم وتحليل الملفات المناخية المعقدة، وصياغة مقترحات للسياسات تستند إلى البحث العلمي، والمساهمة في إعداد أجندة الإصلاحات المناخية على المستوى الدولي.

وأضافت الدكتورة سارة الخشن أن الجامعة تستعد خلال الأيام المقبلة للمشاركة في مؤتمر المناخ COP31 بمدينة أنطاليا التركية، من خلال أجندة فنية وبحثية مكثفة لمناقشة وتطوير مخرجات البرنامج ومقترحاته البحثية، لا سيما المتعلقة بتمويل المناخ والديون والتحول العادل.

وأشارت إلى أن هذه المشاركة تتضمن إجراء حوارات متخصصة مع القادة السياسيين والخبراء والشركاء الدوليين، بهدف تطوير المقترحات البحثية وتعزيز ارتباطها بأولويات المفاوضات المناخية، وبصفة خاصة القضايا التي تهم الدول النامية.

ويُذكر أن البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ يمثل إحدى المبادرات الأكاديمية الدولية التي أطلقتها الجامعة البريطانية في مصر بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في قضايا التغير المناخي، وتأهيل أجيال تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للمشاركة في المفاوضات والسياسات المناخية الدولية.

وانطلقت المبادرة بالتزامن مع استضافة مدينة شرم الشيخ مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP27 عام 2022، ونجحت على مدار خمس نسخ متتالية في التحول إلى منصة دولية تضم مشاركين من مختلف القارات والخلفيات الأكاديمية والثقافية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة