
أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن بلاده تعمل «بلا كلل» من أجل تخفيف حدة التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الجهود الباكستانية تتركز على الانخراط في حوارات دبلوماسية نشطة على مختلف المستويات الإقليمية والدولية.
وأوضح رئيس الوزراء، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، أن باكستان تتابع بقلق تطورات الأوضاع في المنطقة، وتدعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد ومنع اتساع رقعة النزاعات، مؤكدًا أن الاستقرار الإقليمي يمثل أولوية أساسية في السياسة الخارجية الباكستانية.
وأضاف أن إسلام آباد مستمرة في التواصل مع الأطراف المعنية والشركاء الدوليين بهدف الدفع نحو حلول سياسية للأزمات القائمة، مشددًا على أن الحوار يظل الخيار الوحيد القادر على تحقيق السلام المستدام في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط حالة من التوترات المتزايدة المرتبطة بعدة ملفات سياسية وأمنية، ما دفع عددًا من الدول إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية للحد من التصعيد ودعم الاستقرار.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن باكستان، باعتبارها دولة ذات علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، تسعى إلى لعب دور إيجابي وبناء في دعم جهود الوساطة وتقريب وجهات النظر، بما يسهم في تهدئة الأوضاع ومنع تفاقم الأزمات.
كما أكد أن الحكومة الباكستانية تضع في اعتبارها أهمية الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وتدعم كل المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه العديد من دول المنطقة.
وتشهد السياسة الخارجية الباكستانية في المرحلة الحالية نشاطًا ملحوظًا على صعيد الاتصالات الدبلوماسية، في محاولة لتعزيز دورها في القضايا الإقليمية والدولية، بما يعكس رغبتها في المساهمة الفاعلة في دعم الأمن العالمي.
واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن بلاده ستواصل جهودها الدبلوماسية دون توقف، إيمانًا بأن الحلول السلمية والحوار السياسي هما الطريق الأمثل لإنهاء النزاعات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
