
أكد وزير الخارجية، الدكتور بدر عبدالعاطي التزام مصر بتأسيس شراكات تهدف إلى تعزيز الأمن، مشددا على أهمية ترسيخ قواعد واضحة للأمن الإقليمي تنطبق على جميع الدول، بما يسهم في تحقيق الاستقرار ومنع تصاعد التوترات والصراعات.
وشدد وزير الخارجية على ضرورة تعزيز التنسيق البحري ورفض استهداف السفن، مؤكدا أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، باعتبارها مبادئ أساسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد وزير الخارجية أنه لن يتحقق الأمن لإسرائيل أو للمنطقة دون التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مشددا على ضرورة وقف عنف وإرهاب المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أهمية بناء نظام إقليمي ودولي يقاس نجاحه بقدرته على منع الحروب والصراعات، وليس بعدد الحروب التي يخوضها، قائلا: «حان الوقت لبناء نظام يقاس نجاحه بعدد الحروب التي نمنعها، وليس الحروب التي نخوضها».
وأكد وزير الخارجية أنه لا توجد حلول عسكرية للأزمات، وإنما تكمن الحلول في المسارات الدبلوماسية، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب توافر الإرادة السياسية اللازمة لجعل التعاون بين الدول أكثر قوة وفاعلية في مواجهة التحديات المشتركة.
واختتم بالتأكيد على انفتاح مصر على الحوار مع جميع الأطراف، انطلاقا من احترام سيادة الدول، مشددا على أن تعزيز التعاون والتنسيق المشترك يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الإقليمي، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، ودعم فرص الاستقرار والتنمية.
