
في إطار دعم توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تنمية الأسرة وتعزيز التماسك المجتمعي، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ورشة تعريفية افتراضية لاستعراض النسخة الثانية من المشروع التفاعلي “إكس71″، الذي يركز هذا العام على “النزهات العائلية”.
وقدمت الورشة الأستاذة هند الزعابي، من الأرشيف والمكتبة الوطنية، حيث استهدفت تحفيز الطاقات الإبداعية لدى القطاعين التعليمي والمجتمعي، وتشجيعهم على الإسهام في إبراز الثقافة الإماراتية والهوية الوطنية، من خلال تقديم أعمال فنية مبتكرة ومتنوعة يتم جمعها سنوياً لعرضها أمام الجمهور بوسائط متعددة.
ويعكس إطلاق النسخة الثانية من المشروع استمرارية النجاح الذي حققته دورته الأولى، كما يجسد التزام الدولة بتعزيز الهوية الوطنية والاحتفاء بالموروث الثقافي، بالاستناد إلى شراكات استراتيجية فاعلة وممارسات مؤسسية مستدامة تحقق أثراً إيجابياً على مستوى الأفراد والمؤسسات، بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة لترسيخ ثقافة الأسرة وضمان استدامتها.
وركزت الورشة على الركائز الاستراتيجية الثلاث للمشروع، والتي تتمثل في تعزيز هوية الأسرة من خلال ترسيخ مفهوم نمو الأسرة لدى المجتمع، وتدعيم الأسس الأسرية عبر توفير بيئة داعمة لتأسيس الأسرة واستدامتها، إلى جانب تمكين الأسرة من خلال دعم الأدوار والعلاقات بما يعزز التماسك المجتمعي.
كما تناولت الورشة محاور المشاركة التي تشمل “ذاكرة الرحلات”، و”العادات والهوايات”، و”الألبوم العائلي”، و”المخيمات”، و”الترفيه المعاصر”، و”حول الإمارات”، ضمن مجموعة واسعة من المجالات الإبداعية التي تضم الشعر والأدب العربي، والفنون البصرية والتعبيرية، والتصوير الفوتوغرافي، والفنون الرقمية، والموسيقى والأداء.
واستعرضت الورشة معايير التقييم المعتمدة، والتي ترتكز على مدى ارتباط الأعمال بالهوية والتراث الإماراتي، ومستوى الإبداع والتفسير الأصيل، والمهارات الفنية والتقنية، وقوة التأثير العاطفي وسرد القصص، فضلاً عن مدى توافق العمل مع موضوع “النزهات العائلية”، وما يعكسه من رسائل مجتمعية وأسرية واستدامة.

واختُتمت الورشة بعرض الجدول الزمني للمشروع، الذي يتضمن مراحل التدريب والدعم المعرفي، واستلام المشاركات، ثم التحكيم والتكريم، وصولاً إلى إقامة المعرض الفني الختامي الذي يجمع أبرز الأعمال المشاركة.
